كانت البداية مثل طفلة ولد لتو طفولتها جميلة جداا
وحياتها اجمل وامتع ما قد يكون
انيرت بنيران شوق وحنين … نورها كان يضئ المكان كله
كان نورها يحرق جسدها النحيل ويذيب بها بلا رحمة ولا شفقة عليها
ودموعها تتساقط بضعف وخوف ..
.
بعد ان طال انتظارها … لرئية من اشتاقة اليه…
ولكنها من تعب الانتضار والاحتراق لم تعد قادرة علي الوقوف
سقطت الشمعة بخالص من الوفاء والشوق
وقدمت باقات ورود…
زينت بالحب ورويت بالشوق وغلفة بالاخلاص
وكــــانت نهايتــها…
نيران شوق ودموع خوف وقطرات ذائبة وسقوط بأ حمال الصبر
وباااااقات الورد
أحدث التعليقات