حكـاية شمــعة

14 09 2008

كانت البداية مثل طفلة ولد لتو   طفولتها جميلة جداا

 

 

وحياتها اجمل وامتع ما قد يكون

 

انيرت بنيران شوق وحنين … نورها كان يضئ المكان كله

 

 

كان نورها يحرق جسدها النحيل ويذيب  بها بلا رحمة ولا شفقة عليها

 

 

ودموعها تتساقط بضعف وخوف  ..

.

 بعد ان طال انتظارها … لرئية من اشتاقة اليه…

 

 

ولكنها من تعب الانتضار والاحتراق لم تعد قادرة علي الوقوف

 

 

سقطت الشمعة بخالص من الوفاء والشوق

 

 

 

وقدمت باقات ورود…

 

 

 زينت بالحب ورويت بالشوق وغلفة بالاخلاص 

 

 

وكــــانت نهايتــها…

 

 

 

 

نيران شوق ودموع خوف وقطرات ذائبة وسقوط بأ حمال الصبر

وباااااقات الورد





الحـــــــــب الضائع .

23 06 2008

 

 

 كان بنظرها انسان عادي ..

.

جن جنونه عندما عرف انها لا تفكر فيه…

بعث لها حبه واشواقه …

بكلمات دافئة وابتسامات رقيقة

           ومضت الايام

 

بعد ان صابتها اسهم حبه المجنون

اصبح… كيانها التي تمضي به..

املها حلمها ………

وبعد ان شغل كل تفكيرها  باوهام الحب

           شعر بنجاحه ووصوله الي غرضه…

تركها …

تناجي روحها   تلاعب فكرها

تراجع كلماته التي قد تناثرة حروفها

بين اوجاع …

اصبحت كالضائعة بين كلمات واخيلة …

بين ما بقي لها من زكريات منه

اختل تفكيرها بكلمات كيف وماذا ..؟

وهو مسرور بقدرته علي سرقة قلبها

 

           فهل حبها سيدوم …؟

          او سروره سيطول …؟

 

 





احـــــــــلام ذائبــــــة

29 05 2008

 

يــالها من مسكينـــة وجدت نفســها بعد ســـــــنوات الضــــــــــــياع

 سنوات تركت ذاكرة في قلبها محفورة  بالخنــاجر تألم الصخرة اذا !!!

اقتربت منها …

وجدت نفسها بين الكتب والاقلام والدفاتر

التي كتبت فيها قصصها التي عاشت طيلة حياتها وهي تكتبها

قصصها التي حلمت ان تنشهرها هي ومأساتها للناس

وعاشـــت بين الكتـــب حــتي تنهي قصـــــتها

 ولكــــــــن …!!!

لم تنته منها لان روحها انتهت قبل انتهاء الكتابة

كانت فتاة حالمة احلامها ذائبة بين الكتب ولم بيق احلام

بل اصبحت بقايا احلام ذائبة قد امتصتها اوراق حائرة

يا حسرة عليها كانت تحلم بأن تحلم بأنها تضحك لانها كانت…

تتمني ان تشعر بذاك الشئ الذي يجــــــمل  وجه الانســـــــان

لقد ماتت من قهر الزمـــان الذي عاشته

بسنواتها الممتلئة بالاهات والاوجاع

وقصص العذابــــــــــــــــــــــــــ

التي عاشت بها من ساعة ان ولدت حتي ساعة مماتها

وقد اصبحت هي وكتبها واقلامها واحلامها بين

 

                      الترابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.